ويروى ورقة ، ويقال : ودفة ، وقد تقدم . ومما يستدرك عليه : يقال : مارسنا بني فلان فما *!ودقوا لنا بشيء ، أي : ما بذلوا ، ومعناه : ما قربوا لنا شيئا من مأكول أو مشروب *!يدقون *!ودقا . وقال ابن الأعرابي : يقال : فلان يحمي الحقيقة ، وينسل *!الوديقة ، للمشمر القوي ، أي : ينسل نسلانا في وقت الحر نصف النهار ، وقيل : هو دومان الشمس في السماء ، أي : دورانها ودنوها . *!والمودق ، كمجلس : معترك الشر .
والحائل بين الشيئين . ويقال : إنه *!لوادق السنة ، أي : كثير النوم في كل مكان ، عن اللحياني .
وقال الزمخشري : أي قريب النعاس نومة .
|و ر ق
*!الورق مثلثة ، وككتف ، وجبل خمس لغات ، حكى الفراء منها ورقا بالفتح ، *!وورقا ككتف ، *!وورقا بالكسر ، مثل : كبد وكبد لأن فيهم من ينقل كسرة الراء إلى الواو بعد التخفيف ، ومنهم من يتركها على حالها ، كما في الصحاح . وقرأ أبو عمرو ، وأبو بكر ، وحمزة ، وخلف *!بورقكم بالفتح . وعن أبي عمرو أيضا ، وابن محيصن *!بورقكم بكسر الواو . وقرأ أبو عبيدة بالتحريك ، وقرأ أبو بكر *!بورقكم بالضم : الدراهم المضروبة كما في الصحاح . وقال أبو عبيدة : *!الورق : الفضة كانت مضروبة كدراهم أو لا ، وبه فسر حديث عرفجة أنه لما قطع أنفه اتخذ أنفا من *!ورق ، فأنتن عليه ، فاتخذ أنفا من ذهب . وحكى عن الأصمعي أنه إنما اتخذ أنفا من ورق بفتح الراء ، أراد الرق الذي يفكتب فيه ، لأن الفضة لا تنتن . قال ابن سيده : وكنت أحسب أن قول الأصمعي