وقد ذكر في ز ع ق . وقرأت في تاريخ حلب لابن العديم ما نصه : وأخرج يعقوب بن شبة بن خلف بن سالم ، حدثنا وهب بن جرير ، عن ابن الخطابي محمد بن سواء عن أبي جعفر محمد بن مروان أن عليا قال :
% لمن راية سوداء يخفق ظلها % % إذا قيل قدمها حضين تقدما %
% فيوردها في الصف حتى يقيلها % % حياض المنايا تقطر الموت والدما %
% جزى الله قوما قاتلوا في لقائهم % % لدى الموت قدما ما أعز وأكرما %
% ربيعة أعني إنهم أهل نجدة % % وبأس إذا لاقوا خميسا عرمرما % % وأخرج أيضا بسنده إلى أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن نفطويه ، والحسن بن محمد بن سعيد العسكري . قال : ومما يروى لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : لمن راية سوداء . . .
الأبيات . قال : وقال السدي : كانت رايته حمراء بصفين ، فتأمل ذلك . *!والوديقة : شدة الحر في نصف النهار . قال شمر : سفميت لأنها *!ودقت إلى كل شيء ، أي : وصلت إليه . قال أبو المثلم الهذلي يرثي صخر الغي :
% حامي الحقيقة نسال *!الوديقة مع % ناق الوسيقة جلد غير ثنيان % وقال ربيعة بن مقروم :
% كلفتها فرأت حقا تكلفه % *!وديقة كأجيج النار صيخودا % % وفي حديث زياد بلغه قول المغيرة رضي الله عنه : لحديث من عاقل