تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه فيما روي عنه :

% تلكم قريش تمناني لتقتلني % % فلا وربك ما بروا وما ظفروا %

% فإن هلكت فرهن ذمتي لهم % بذات ودقين لا يعفو لها أثر % قال أبو عثمان المازني النحوي : لم يصح عندنا أنه رضي الله عنه تكلم بشيء من الشعر غير هذين البيتين ، وهكذا نقله المرزباني في تاريخ النحاة عن يونس : ما صح عندنا ، ولا بلغنا أنه قال شعرا إلا هذين البيتين ، كذا في شرح شواهد المغني في مبحث كل . وسبق للصاغاني مثل ذلك عن المازني في تركيب روق ، وصوبه الزمخشري رحمه الله تعالى . قال شيخنا : ولعل سند ذلك قوي لديهم ، وإلا فقد ورد عنه : أنا الذي سمتني أمي حيدره الأبيات . ونقل عنه المصنف في خيس شعرا وتواتر عنه : محمد النبي أخي وصهري الأبيات . . . وغير ذلك مما كثر وشاع ، بحيث إن النفوس لا تطمئن إلى أنه لم يقل غير هذين )

البيتين لاسيما وقد قال الشعبي : كان أبو بكر شاعرا ، وكان عمر شاعرا ، وكان عثمان شاعرا ، وكان علي أشعر الثلاثة . ونقله الحافظ أبو عمرو بن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة مسطح بن أثاثة ، وذكر مثله جماعة ، ونسب إليه من أشعار الحكم وغيرها شيء كثير ، والله أعلم ، انتهى . قلت : ويروى أيضا عنه رضي الله عنه أنه قال يوم خيبر : دونكها مترعة دهاقا كأسا زعافا مزجت زعاقا

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٤٥٥