تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما في إلقاء عصا موسى عليه السلام : وإن فرعون كان على فرس ذنوب حصان ، فتمثل له جبريل عليه السلام على فرس وديق ، فتقحم خلفها . )

وهي التي تشتهي الفحل . قال ابن سيده : وقد يكون الوداق مثله في الأتان ، حكاه كراع في عبارة ، قال : فلا أدري : أهو أصل أم استعمله قال ابن بري : وقد ذكر ابن خالويه : *!أودقت فهي *!وادق ، ولا يقال : مودق ، ولا *!مستودق . وفي المثل : *!ودق العير إلى الماء أي : دنا منه . يضرب لمن خضع لشيء حرصا عليه ، نقله الجوهري والصاغاني . *!والمودق كمجلس : موضعه أي : موضع *!ودق العير . قال امرؤ القيس :

% دخلت على بيضاء جم عظامها % % تعفي بذيل المرط إذ جئت *!-مودقي % % ومن المجاز : ذات *!ودقين : من أسماء الداهية ، ويقال أيضا : ذات روقين ، بالراء ، وقد تقدم ذلك للمصنف كأنها ذات وجهين ، كأنها جاءت من وجهين ، وأنشد الجوهري للكميت :

% وكائن وكم من ذات ودقين ضئبل % نآد كفيت المسلمين عضالها % % ويقال : ذات ودقين : من صفة الطعنة ، وقيل : من صفة السحابة . يقال : سحابة ذات ودقين ، أي : ذات مطرتين شديدتين ، شبهت بها الحرب الشديد ، فقيل : حرب ذات ودقين . وقيل : هو من *!الوداق : الحرص على طلب الفحل لأن الحرب توصف باللقاح . وقيل : هو من صفات الحيات .

وداهية ذات *!ودقين ، وذات روقين : إذا كانت عظيمة ، وكل ذلك أغفله المصنف . ومنه قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٤٥٤