ما ذكرناه في تركيب ل ز ق فهو لغة في هذا التركيب فتأمل . واللصوق : دواء يلصق بالجرح ، هكذا ذكره الشافعي رضي الله عنه . والملصق : الدعي . وفي قول حاطب : إني كنت امرأ ملصقا في قريش . قيل : هو المقيم في الحي ، وليس منهم بنسب . ويقال : اشتر لي لحما وألصق بالماعز )
أي : اجعل اعتمادك عليها . قال ابن مقبل :
% وتلصق بالكوم الجلاد ، وقد رغت % أجنتها ولم تنضح لها حملا % % وحرف الإلصاق : الباء ، سماها النحويون بذلك لأنها تلصق ما قبلها بما بعدها ، كقولك : مررت بزيد . قال ابن جني : إذا قلت أمسكت زيدا ، فقد أعلمت أنك باشرته نفسه ، وقد يمكن أن يكون منعته من التصرف من غير مباشرة له ، فإذا قلت : أمسكت بزيد ، فقد أعلمت أنك باشرته وألصقت محل قدرك ، أو ما اتصل بمحل قدرك به ، فقد صح إذن معنى الإلصاق . واللصيقى ، مخففة الصاد : عشبة ، عن كراع ، لم يحلها . قلت : وقد سبق بيانها في ل ز ق وروي عن أبي زيد تشديد الصاد . ورجل لصيق ، كأمير : دعي ، وهو مجاز .
|ل ع ق
لعقه ، كسمعه لعقا ، ولعقة ويضم : لحسه . وفي الحديث : كان يأكل بثلاث أصابع ، فإذا فرغ لعقها وأمر بلعق الأصابع والصحفة ، أي : لطع ما عليها من أثر الطعام . ومن المجاز : لعق إصبعه أي : مات كما في الصحاح . وفي الأساس : أصابعه . واللعقة : المرة الواحدة . تقول : لعقت لعقة واحدة ، كالغرفة والغرفة .