ومن المجاز : في الأرض لعقة من ربيع أي : قليل من الرطب . ونص الجوهري : ليس إلا في الرطب يلعقها المال لعقا . واللعقة بالضم : ما لعق ، يطرد على هذا باب .
وفي الصحاح : ما تأخذه الملعقة . هكذا في سائر الأصول . وفي بعض النسخ : في الملعقة . وفي العباب : الشيء القليل بقدر ما تأخذه الملعقة . واللعوق كصبور : ما يلعق من دواء أو عسل .
وقيل : هو اسم لما يؤكل بالملعقة . وفي الحديث : إن للشيطان نشوقا ولعوقا ودساما أي : ما يدسم به أذنيه ، أي : يسدهما ، يعني أن وساوسه مهما وجدت منفذا دخلت فيه . ورجل لعوق ، كجدول وهو القليل العقل المسلوسه . واللعاق كغراب : ما بقي في فيك من طعام لعقته . يقال : ما في في لعاق من طعامك . وقال الليث : هو ما بقي في فيه من بقية ما ابتلع . تقول : ما في في لعاق من طعامك ، ومن فضلك . واللعوقة : سرعة العمل وخفته ونزقه فيما أخذ فيه من عمل ، عن ابن دريد . ورجل وعق لعق ، ككتف : حريص وهو إتباع له ، كما في الصحاح . وقال الليث : لعقة الدم ، محركة أحلاف من قريش . وقال غيره : هم بنو عبد الدار ، وبنو مخزوم ، وبنو عدي ، وبنو سهم ، وبنو جمح سموا بذلك لأنهم تحالفوا فنحروا جزورا ، فلعقوا من دمها ، أو لأنهم غمسوا أيديهم فيه وهذا عن الليث . والتعق لونه ، مبنيا للمفعول : إذا تغير نقله الصاغاني . ومما ) يستدرك عليه : ألعقه إياه ، ولعقه تلعيقا ، عن السيرافي .