واللسق ، محركة : لصوق الرئة بالجنب عطشا لغة في الصاد ، ويروى قول رؤبة السابق بالوجهين . وقال الأزهري : اللسق عند العرب هو الظمأ ، سمي لسقا للزوق الرئة بالجنب ، وأصله اللزق . ولسق البعير ، كفرح : التسقت رئته بالجنب والزاي والصاد لغة في الكل إلا أن الصاد لغة تميم ، والزاي لغة ربيعة .
والملسق ، كمعظم : الدعي وهو مجاز ، والصاد لغة فيه ، كما في الصحاح .
|ل ص ق
الملصقة ، كمكرمة : المرأة الضيقة المتلاحمة . ومن المجاز : ألصق فلان بعرقوب بعيره ، أو ألصق بساقه أي : ساق بعيره : إذا عقره يقال : نزلت بفلان فما ألصق بشيء . وقيل لبعض العرب : كيف أنت عند القرى فقال : ألصق والله بالناب الفانية والبكر الضرع ، قال الراعي :
% فقلت له ألصق بأيبس ساقها % % فإن يجبر العرقوب لا يرقأ النسا % % أراد ألصق السيف بساقها وأعقرها ، وهكذا ذكره ابن الأثير في النهاية عن قيس بن عاصم .
قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : فكيف أنت عند القرى فقال : ألصق . . . إلخ . ومما يستدرك عليه : لصق به يلصق لصوقا ، وهي لغة تميم . وقيس تقول : لسق بالسين . وربيعة تقول : لزق بالزاي ، وهي أقبحها إلا في أشياء . والعجب من المصنف قد أورده استطرادا في لسق ، وأغفله هنا ، وهذا محله ، وكأنه قلد الصاغاني في اقتصاره على اللغتين المذكورتين ، وهما : الملصقة ، وألصق بعرقوب بعيره . غير أنه تخلص بقوله في أول التركيب