الأصمعي لسالم بن قحفان ، وصوبه ابن بري : يتبعن ورقاء كلون العوهق لاحقة الرجل عنود المرفق يا بن رقيع هل لها من مغبق ما شربت بعد قليب القربق ويروى طوي القربق .
منع قطرة غير النجاء الأدفق ويروى : بقطرة . وقال أبو عبيد : يا ابن رقيع . وما بعده للصقر بن حكيم بن معية الربعي . قال ابن بري : والذي يروى للصقر بن حكيم : قد أقبلت طواميا من مشرق تركب كل صحصحان أخوق وبعد قوله : يا بن رقيع : هل أنت ساقيها سقاك المستقي وروى أبو علي : النجاء بكسر النون . وقال : هو جمع نجوة ، وهي السحابة . والمعنى : ما شربت غير ماء النجاء ، فحذف المضاف الذي هو الماء لأن السحاب لا يشرب . قال : والظاهر من البيت عندي أنه يريد بالنجاء الأدفق السير الشديد لأن النجو هو السحاب الذي هراق الماء ، وهذا لا يصح أن يوصف بالغزر والدفق . فالمراد البصرة بعينها ، قاله أبو عبيدة . ورواه أيضا بالكاف . قال الصاغاني : وهذا مما يستثنى من غيره ، يقول : إنها لم تشرب ماء منذ خرجت من البصرة حتى وردت الرقيعي بقطرة ، أي : بقليل . )
|ق ر ط ق
القرطق ، كجندب أهمله