ويروى : ماجد ما خرجت من غير فاقه ثم خرج يسير حتى نزل على رجل من الأزد ، فقراه وبات عنده ، فلما أصبح قعد يستن ، فنظرت إليه زوجة الأزدي ، فأعجبها ، فلما رمى سواكه أخذتها فمصتها ، فنظر إليها زوجها فحلب ناقة ، وجعل في حلابها سما ، وقدمه إلى سامة ، فغمزته المرأة ، فهراق اللبن ، وخرج يسير ، فبينا هو في موضع يقال له : جوف الخيلة ، هوت ناقته إلى عرفجة ، فانتشلتها ، وفيها أفعى ، فنفحتها ، فرمت بها على ساق سامة ، فنهشتها ، فمات ، فبلغ الأزدية ، فقالت ترثيه :
% عين بكي لسامة بن لؤي % علقت ساق سامة العلاقه %
% لا أرى مثل سامة بن لؤي % حملت حتفه إليه الناقه %
% رب كأس هرقتها ابن لؤي % حذر الموت لم تكن مهراقه %
% وحدوس السرى تركت رديئا % بعد جد وجرأة ورشاقه %
% وتعاطيت مفرقا بحسام % وتجنبت قالة العواقه % ومحالة *!فوقاء : إذا كان لكل سن منها *!فوقان كفوقي السهم . *!والفوقاء : الكمرة المحددة الطرف كالحوقاء . وقال النضر : *!فوق الذكر ، بالضم : أعلاه يقال : كمرة ذات فوق ، وأنشد : يا أيها الشيخ الطويل الموق اغمز بهن وضح الطريق غمزك بالحوقاء ذات *!الفوق بين مناطي ركب محلوق )
وقال أبو عمرو : *!الفوق : الطريق الأول وهو مجاز . ويقال : رمينا *!فوقا واحدا ، أي : رشقا واحدا ، وهو مجاز .