تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التوسعة . كما تقول : فلان في خير من فرقه إلى قدمه ، وقوله تعالى : ) إذ جاءوكم من *!فوقكم ومن أسفل منكم ( عنى الأحزاب ، وهم قريش ، وغطفان ، وبنو قريظة . وكانت قريظة قد جاءتهم من *!فوقهم ، وجاءت قريش وغطفان من ناحية مكة من أسفل منهم . وقوله تعالى : ) إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما *!فوقها ( . قال أبو عبيدة أي : في الصغر أي : فما دونها ، كما تقول : إذا قيل لك فلان صغير ، تقول : وفوق ذلك ، أي : أصغر من ذلك ، وقيل في الكبر أي : أعظم منها يعني الذباب والعنكبوت ، وهو قول الفراء ، كما في الصحاح . *!وفاق أصحابه *!يفوقهم *!فوقا ، *!وفواقا أي : علاهم بالشرف وغلبهم وفضلهم ، وفي الحديث : حبب إلي الجمال ، حتى ما أحب أن *!-يفوقني أحد بشراك نعل يقال : *!فقت فلانا ، أي : صرت خيرا منه وأعلى وأشرف ، كأنك صرت *!فوقه في المرتبة ، ومنه حديث حنين :

% فما كان حصن لا حابس % *!يفوقان مرداس في مجمع )

%و) *!فاق الرجل *!يفوق *!فواقا ، بالضم : إذا شخصت الريح من صدره . (و) *!فاق بنفسه *!يفوق *!فؤوقا ، *!وفواقا بضمهما : إذا كانت نفسه على الخروج مثل : يريق بنفسه . أو *!فاق بنفسه : مات . أو فاق بنفسه : جاد بها . وقال ابن الأعرابي : *!الفوق : نفس الموت . (و) *!فاقت الناقة *!تفوق *!فواقا : اجتمعت *!الفيقة في ضرعها . *!وفيقتها ، بالكسر : درتها ، كما سيأتي . *!والفائق : الخيار من كل شيء والجيد الخالص في نوعه .

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٣٢٠