تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفلق من اللبن : المنقطع حموضة ، كالمتفلق . وقد تفلق الرائب : إذا تقطع وتشقق من شدة الحموضة . قال الأزهري : وسمعت بعض العرب يقول : إذا حقن فأصابه حر الشمس ، فتقطع قد تفلق وامزقر ، وهو أن يصير اللبن ناحية ، وهم يعافون شرب اللبن المتفلق . والفلق : ة باليمن من نواحيه بعثر نقله الصاغاني . وأفلق فلان اليوم ، وهو يفلق : إذا جاء بعجب ، ومنه أفلق الشاعر وهو مفلق : إذا أتى بالعجيب في شعره . وقد جاء بالفلق ، أي : الأمر العجيب . وتقول : أقل الشعراء مفلق ، وأكثرهم مقلق كافتلق نقله الجوهري . وجاء بعلق فلق ، كزفر أي : التركيب ، كخمسة عشر وينونان أيضا عن ابن عباد أي : الداهية ، هذا على القول الأول ، أو بعجب عجيب على القول الثاني . تقول منه : أعلق وأفلق وقد تقدم له ذلك في ع ل ق وكذلك افتلق ، عن اللحياني . والفليق كأمير : الأمر العجب . وأيضا : ة بالطائف بل مخلاف من مخاليفه .

والفليق : عرق ينتأ في العنق ، وعرق في العضد يجري على العظم إلى نغض الكتف ، وهو عرق الواهنة ، ويقال له : الجائف . أو هو الموضع المطمئن في جران البعير عند مجرى الحلقوم كما في الصحاح . وفي العين : هو ما انفلق من باطن عنق البعير . وأنشد الأصمعي لأبي محمد الفقعسي : فليقه أجرد كالرمح الضلع جد بإلهاب كتضريم الضرع

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٣١٢