تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي : مبينة مثل مجيء الصبح . وقال رؤبة يصف صائدا : وسوس يدعو مخلصا رب الفلق سرا وقد أون تأوين العقق أو الفلق : الفجر وكله راجع إلى معنى الشق . ويقال : الفلق : الخلق كله نقله الزجاج . والفلق : جهنم ، أو جب فيها ، قاله السدي ، نعوذ بالله منها . وقال الأصمعي : الفلق : المطمئن من الأرض بين ربوتين وأنشد لأوس بن حجر :

% وبالأدم تحدى عليها الرحا % % ل وبالشول في الفلق العاشب % ج : فلقان ، بالضم مثل : خلق وخلقان ، وحمل وحملان ، ويجمع أيضا على أفلاق ، ومنه حديث الدجال : فأشرف على فلق من أفلاق الحرة ، كالفالق والفالقة . وقال أبو حنيفة : قال أبو خيرة ، أو غيره من الأعراب : الفالقة بالهاء ، تكون وسط الجبال تنبت الشجر ، وتنزل ، ويبيت بها المال في الليلة القرة ، فجعل الفالق من جلد الأرض ، وكلا القولين ممكن . أو الفالق : الفضاء بين ) شقيقتين من رمل والجمع : فلقان ، بالضم ، كحاجر وحجران . والفلق أيضا : مقطرة السجان وهي خشبة فيها خروق على قدر سعة الساق ، يحبس فيها الناس أي : اللصوص والدعار على قطار . ومنه قول الزمخشري : بات فلان في الشفق والفلق ، من الشفق إلى الفلق ، أي : في الخوف والمقطرة . والفلق : ما يبقى من اللبن في أسفل القدح ، ومنه يقال في السب : يا ابن شارب الفلق ينسبونه إلى اللؤم . والفلق : الشق في الجبل والشعب ، الأولى كالفالق عن اللحياني .

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٣١١