وقال الشماخ :
% وأشعث وراد الثنايا كأنه % % إذا اجتاز في جوف الفلاة فليق % وقيل : الفليق : ما بين العلباوين ، وهو أن ينفلق الوبر بين العلباوين ، ولا يقال في الإنسان .
والفليق ، كالقبيط : خوخ يتفلق عن نواه ، نقله الجوهري . قال : والمفلق منه ، كمعظم : المجفف .
قال : والفيلق ، كصيقل : الجيش . قال الزفيان : )
فصبحتهم ذات رز فيلق ملمومة يضل فيها الأبلق ج فيالق . وفي حديث : رأيت الدجال فإذا رجل فيلق أعور ، كأنه شعره أغصان الشجر ، أشبه من رأيت به عبد العزى بن قطن الخزاعي . الفيلق : الرجل العظيم ، وأصله الكتيبة العظيمة ، والياء زائدة ، هكذا رواه القتيبي في كتابه بالقاف . وقال : لا أعرف الفيلق إلا الكتيبة العظيمة .
قال : فإن كان جعله فيلقا لعظمه ، فهو وجه إن كان محفوظا ، وإلا فهو الفيلم بالميم ، يعني العظيم من الرجال . وصحح الأزهري الفيلق والفيلم وقال : هما العظيم من الرجال . ومنه تفيلق الغلام ، وتفيلم ، وحثر : إذا ضخم وسمن ، كذا في النوادر . وتفيلق الرجل : إذا اجتهد في العدو ، حتى أعجب من شدته ، كتفلق ، وافتلق . يقال : مر يتفلق في عدوه ويفتلق إذا أتى بالعجب من شدته ، كما في العباب واللسان . ورجل مفلاق بالكسر ، أي : دنيء رذل قليل الشيء عن الليث .
والجمع مفاليق ، وهم المفاليس . ومنه