تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغرقأت الدجاجة بيضتها : إذا باضتها ، وليس لها قشر يابس . وغرقأت البيضة : خرجت وعليها قشرة رقيقة . والغريق ، كزبير : واد لبني سليم .

وقال ابن عباد : غرقت من اللبن غرقة ، أي : أخذت منه كثبة . قال : وإنه لغرق الصوت ككتف أي : منقطعه مذور . وقال ابن دريد : الغرياق ، كجريال : طائر زعموا ، وليس بثبت . وأغرقه في )

الماء إغراقا مثل غرقه تغريقا ، فهو مغرق وغريق . قال تعالى : ) ثم أغرقنا بعد الباقين ( وقال تعالى : ) وإن نشأ نغرقهم ( وقال تعالى : ) فكان من المغرقين ( . وأغرق الكأس إذا ملأها وهو مجاز . وأغرق النازع في القوس أي : استوفى مدها . وهو مجاز . قال ابن شميل : الإغراق : الطرح ، وهو أن تباعد السهم من شدة النزع . يقال : إنه لطروح . وقال أسيد الغنوي : الإغراق في النزع : أن ينزع حتى يشرب بالرصاف ، وينتهي إلى كبد القوس ، وربما قطع يد الرامي .

وشرب القوس الرصاف : أن يأتي النزع على الرصاف كله إلى الحديدة ، يضرب مثلا للغلو والإفراط . كغرق تغريقا . يقال : غرق النبل : إذا بلغ به غاية المد في القوس . ولجام مغرق بالفضة ، كمعظم ومكرم أي : محلى بها . وقيل : إذا عمته الحلية ، وقد غرق . وتقول : فلان جفن سيفه مغرق ، وجفن ضيفه مؤرق ، وهو مجاز . والتغريق : القتل وهو مجاز ، وأصله من الغرق . يقال : غرقت القابلة الولد وذلك إذا لم ترفق به حتى تدخل السابياء أنفه ، فتقتله . قال الأعشى ، يعني قيس بن مسعود الشيباني :

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٢٤١