والعناق : الوسطى من بنات نعش الكبر وقد ذكر في : ق و د تفصيلا ، وأشرنا له هناك . وفي شرح الخطبة : والعناق : زكاة عامين ، قيل : ومنه قول أبي بكر رضي الله عنه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين حارب أهل الردة : لو منعوني عناقا مما كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه . ويروى : عقالا ، وهو زكاة عام . وقال ابن الأثير : في الرواية الأولى دليل على وجوب الصدقة في السخال ، وأن واحدة منها تجزئ عن الواجب في الأربعين منها إذا كانت كلها سخالا ، ولا يكلف صاحبها مسنة . قال : وهو مذهب الشافعي . وقال أبو حنيفة : لا شيء في السخال ، وفيه دليل على أن حول النتاج حول الأمهات ، ولو كان يستأنف لها الحول لم يوجد السبيل إلى أخذ العناق .
والعناق : فرس مسلم بن عمرو الباهلي من نسل الحرون بن الخزز بن الوثيمي بن أعوج .
والعناق : ع ، قال ذو الرمة :
% عناق فأعلى واحفين كأنه % % من البغي للأشباح سلم مصالح % وقيل : العناق : منارة عادية بالدهناء ، ذكرها ذو الرمة في شعره ، وبه فسر البيت الذي تقدم له .
وقال أيضا يصف ناقته :
% مراعاتك الآجال ما بين شارع % إلى حيث حادت من عناق الأواعس % قال الأزهري : رأيت بالدهناء شبه منارة عادية مبنية بالحجارة ، وكان القوم الذين أنا معهم يسمونها عناق ذي الرمة ، لذكره إياها في شعره . والعناق : واد بأرض طيئ بالحمى ، عن الأصمعي ، كما في العباب . وأنشد للراعي : )