على حالة حسنة ، ثم يركب القبيح من الأمر ، ويدع حاله الأولى ، وينحط من علو إلى سفل . قال الأزهري : يضرب للذي يحط عن مرتبته بعد الرفعة . والمعنى أنه صار يرعى العنوق بعد ما كان يرعى الإبل ، وراعي لشاء عند العرب مهين ذليل ، وراعي الإبل عزيز شريف . وعناق الأرض : دابة صيادة ، يقال لها : التفة ، والعنجل ، وهي أصغر من الفهد الطويل الظهر . وقال الأزهري : فوق الكلب الصيني ، يصيد كما يصيد الفهد ، ويأكل اللحم ، وهو من السباع . يقال : إنه ليس شيء من الدواب يؤبر ، أي : يعفي أثره إذا عدا غيره وغير الأرنب ، وجمعه عنوق أيضا عجميته سياه كوش قال : وقد رأيته بالبادية ، وهو أسود الرأس ، أبيض )
سائره . والعناق أيضا : الداهية . يقال : لقي فلان عناق الأرض ، وأذني عناق ، أي : داهية . وقيل : الأمر الشديد . قال : إذا تمطين على القيافي لاقين منه أذني عناق أي : من الحادي ، أو من الجمل . ويقال : رجع فلان بالعناق : إذا رجع خائبا ، يوضع العناق موضع الخيبة ، قال :
% أمن ترجيع قارية تركتم % % سباياكم وأبتم بالعناق % وصفهم بالجبن . وقارية : طير أخضر ينذر بالمطر . يقول : فزعتم لما سمعتم ترجيع هذا الطائر فتركتم سباياكم ، وأبتم بالخيبة . كالعناقة .