تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% تبصر خليلي هل ترى من ظعائن % تحملن من وادي العناق فثهمد % ويروى : من جنبي فتاق . وفي اللسان : قال الأصمعي : العناق بالحمى ، وهو لغني ، وقيل : وادي العناق بالحمى في أرض غني . وأنشد قول الراعي . قلت : فهذا هو الصواب . وقول المصنف : بأرض طيئ تصحيف تبع فيه الصاغاني ، والصواب بأرض غني ، ويدلك على أنه خطأ أنه ليس لطيئ بالحمى أرض ، فتأمل ذلك . والعناقان : ع . قال كثير يصف الظعن :

% قوارض حضني بطن ينبع غدوة % قواصد شرقي العناقين عيرها % % والعناقة : كسحابة : ماءة لغني . قال أبو زياد : إذا خرج عامل بني كلاب مصدقا من المدينة فأول منزل ينزله ويصدق عليه أريكة ، ثم العناقة . قال ابن هرمة :

% فإنك لاق بالعناقة فارتحل % % بسعد أبي مروان أو بالمخصر % وقال ابن الأعرابي : العانقاء : جحر من جحرة اليربوع يملؤها ترابا ، فإذا خاف اندس فيه إلى عنقه . وقال غيره : يكون للأرنب كذلك . وقال المفضل : يقال لجحرة اليربوع : الناعقاء ، والعانقاء ، والنافقاء ، والراهطاء ، والداماء . وتعنقه ، وتعنق بها : إذا دخلها ، وكذلك الأرنب إذا دس رأسه وعنقه في جحره تعنق ، والأرنب تذكر وتؤنث . والتعانيق : ع . قال زهير بن أبي سلمى :

% صحا القلب عن سلمى وقد كان لا يسلو % % وأقفر من سلمى التعانيق فالثجل %

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٢١٩