وأما العلاقة التي ذكرها فإنه خطأ ، والصواب علاقة ، بالتشديد كما ضبطه غير واحد من الأئمة ، وبه فسروا قول الشاعر :
% عين بكي أسامة بن لؤي % علقت مل أسامة العلاقه % أي : المنية . وقيل : عنى بها الحية ، لتعلقها لأنها علقت زمام ناقته ، فلدغته ، فتأمل ذلك ، وستأتي قصته في فوق قريبا . والعلق ، بالكسر : النفيس من كل شيء ، سمي به لتعلق القلب به ج : أعلاق ، وعلوق بالضم . ومنه حديث حذيفة : فما بال هؤلاء الذين يسرقون أعلاقنا أي : نفائس أموالنا . وقال تأبط شرا :
% يقول أهلكت مالا لو قنعت به % % من ثوب صدق ومن بز وأعلاق % )
وقال ابن عباد : العلق : الجراب قال : ويفتح فيهما أي : في النفيس والجراب . والعلق : الخمر لنفاستها أو عتيقها أي : القديمة منها ، قال الشاعر :
% إذا ذقت فاها قلت علق مدمس % أريد به قيل فغودر في ساب % والعلق : الثوب الكريم ، أو الترس ، أو السيف عن اللحياني . قال : وكذا الشيء الواحد الكريم من غير الروحانيين . ويقال : فلان علق علم ، وطلب علم ، وتبع علم أي : يحبه ويطلبه ويتبعه .
والعلق : المال الكريم ، يقال : علق خير ، وقد قالوا : علق شر كذلك والجمع أعلاق .