تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد هذا هو ابن عبد الرحمن المذكور ، ولكن عبارة المصنف توهم أنه رجل آخر ، بل هو حفيد عبد الرحمن . وفاته مع ذلك : أحمد بن محمد بن الحارث بن محمد المذكور ، روى عن أبيه ، وعنه الطبراني ، قاله ابن الأثير . وأحمد بن يعقوب المقرئ البغدادي ، عرف بابن أخي العرق ، روى عن داود بن رشيد ، عن حفص بن غياث ، مات سنة . وعريقة كجهينة : ع ، وله يوم نقله الصاغاني . قال ابن الأعرابي : عريقة : بلاد باهلة بيذبل والقعاقع . وأعرق الرجل : أتى العراق وفي الصحاح : صار إلى العراق ، وأنشد للممزق العبدي :

% فإن تتهموا أنجد خلافا عليكم % وإن تعمنوا مستحقبي الحرب أعرق % وأنشد الصاغاني للأعشى :

% أبا مالك سار الذي قد صنعتم % فأنجد أقوام بذاك وأعرقوا % % وأعرق الرجل : صار عريقا ، وهو الذي له عرق في الكرم ، وكذلك الفرس . يقال ذلك في اللؤم وفي الكرم جميعا ، وقد عرق فيه أعمامه وأخواله ، وفي حديث عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى : إن امرأ ليس بينه وبين آدم أب حي لمعرق له في الموت . أي : يصير له عرق فيه ، ) يعني أنه أصيل ، كما يقال : إنه لمعرق له في الكرم ، أي : له عرق في ذلك يموت لا محالة .

قالت قتيلة بنت النضر بن الحارث ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قتل أباها صبرا :

% أمحمد ولأنت ضنء نجيبة % في قومها والفحل فحل معرق %

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ١٤٧