المذكر الذي جمع بالألف والتاء ، كسجل وسجلات ، وحمام وحمامات . ومن قال : عرقاتهم أجراه مجرى سعلاة ، وقد يكون عرقاتهم جمع عرق وعرقة ، كما قال بعضهم : رأيت بناتك ، شبهوها بهاء التأنيث التي في فتاتهم وقناتهم لأنها للتأنيث ، كما أن هذه له . والذي سمع من العرب الفصحاء عرقاتهم بالكسر . قال : ومن كسر التاء في موضع النصب ، وجعلها جمع عرقة فقد أخطأ . قال ابن جني : سأل أبو عمرو أبا خيرة عن قولهم هذا ، فنصب أبو خيرة التاء )
من عرقاتهم فقال له أبو عمرو : هيهات أبا خيرة ، لان جلدك ، وذلك لأن أبا عمر استضعف النصب بعدما كان سمعها منه بالجر ، قال : ثم رواها أبو عمر فيما بعد بالجر والنصب ، فإما أن يكون سمع النصب من غير أبي خيرة ممن ترضى عربيته ، وإما أن يكون قوي في نفسه ما سمعه من أبي خيرة من النصب ، ويجوزأن يكون أقام الضعف في نفسه ، فحكى النصب على اعتقاده ضعفه . وعريق كزبير : ع ، بين البصرة والبحرين . قال : يا رب بيضاء لها زوج حرض حلالة بين عريق وحمض ترميك بالطرف كما يرمى الغرض وعرقة ، بالكسر : د ، بالشام وقد تقدم أنه شرقي طرابلس ، وأنه حصن ، وفيه تكرار ، كما أشرنا إليه . منه عروة بن مروان العرقي المسند ، روى عن زهير بن معاوية ، وموسى بن أعين .
وواثلة بن الحسن عن كثير بن عبيد وغيره العرقيان نسبا إلى هذا الحصن . وعبد الرحمن بن عرق ، بالكسر الحمصي اليحصبي وابنه محمد : تابعيان ، روى محمد عن عبد الله بن بشر وعن بقية وجماعة ، وثق . وإبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي : محدث قلت : ووالده