رضي الله عنهما : شيخ الخلفاء الراشدين . وقوله تعالى : ) والذي جاء بالصدق وصدق به ( روي عن علي رضي الله عنه قال : الذي جاء بالصدق محمد صلى الله عليه وسلم والذي صدق به أبو بكر رضي الله عنه . والصديق : اسم أبي هند التابعي وهو أحد المجاهيل ، روى عن نافع مولى ابن عمر ، وعنه أبو خالد الدالاني . وقال ابن ماكولا : اسمه إبراهيم بن ميمون الصائغ ، فقول المصنف فيه : التابعي ، محل نظر . وأبو الصديق : كنية بكر بن عمر و الناجي البصري ، كذا في العباب ، ومثله في الكنى لابن المهندس . وفي كتاب الثقات : هو بكر بن قيس الناجي ، وهو تابعي يروي عن أبي سعيد الخدري ، وعنه ثابت البناني ، مات سنة ثمانين ومائة ، زاد المزي : من الرواة عنه قتادة ، فقول المصنف فيما تقدم التابعي ينبغي أن يذكر هنا . وخشنام بن صديق ، كأمير ، أو سكيت ذكر الإمام ابن ماكولا فيه الوجهين : التخفيف ، والتشديد : محدث . وقال أبو الهيثم : من كلام العرب : صدقت الله حديثا إن لم أفعل كذا : يمين لهم ، أي : لا صدقت الله حديثا إن لم أفعل كذا . ويقال : فعله في غب صادقة ، أي : بعد ما تبين له الأمر ، نقله ابن دريد . وأصدقها حتى تزوجها : جعل لها صداقا ، وقيل : سمى لها صداقها وفي الحديث : ليس عند أبوينا ما يصدقان عنا أي : يؤديان إلى أزواجنا الصداق .
تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ٢٦ · ص ١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي