وليلة الوقود تسمى السدق ، بالسين المهملة وبالصاد لحن . قلت : وقد مر له أنه بالسين ، والذال معجمة )
محركة ، معرب سذه ، ونقله الجوهري أيضا ، فانظر ذلك . وصدقه تصديقا : قبل قوله ، وهو ضد كذبه ، وهو قوله تعالى : ) وصدق به ( قال الراغب : أي حقق ما أورده قولا بما تحراه فعلا .
وصدق الوحشي : إذا عدا ولم يلتفت لما حمل عليه نقله ابن دريد وهو مجاز . والمصدق ، كمحدث : آخذ الصدقات أي : الحقوق من الإبل والغنم ، يقبضها ويجمعها لأهل السهمان .
والمتصدق : معطيها ، وهكذا هو في القرآن ، وهو قوله تعالى : ) وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين ( . وفي الحديث : تصدقوا ولو بشق تمرة . هذا قول القتيبي وغيره . وقال الخليل : المعطي متصدق ، والسائل متصدق ، وهما سواء . وقال ابن السيد في شرح أدب الكاتب لابن قتيبة : يقال : تصدق : إذا سأل الصدقة ، نقله عن أبي زيد وابن جني . وحكى ابن الأنباري في كتاب الأضداد مثل قول الخليل . قال الأزهري : وحذاق النحويين ينكرون أن يقال للسائل متصدق ، ولا يجيزونه قال ذلك الفراء والأصمعي وغيرهما . والمصادقة والصداق ككتاب : المخالة ، كالتصادق والصداقة ، وقد صدقه النصيحة والإخاء : أمحضه له . وصادقه مصادقة وصداقا : خالله ، والاسم الصداقة . وتصادقا في الحديث ، وفي المودة : ضد تكاذبا . وقال الأعشى :
% ولقد أقطع الخليل إذا لم % أرج وصلا إن الإخاء الصداق