العدد أصدقة ، والكثير صدق . وهذان البناءان إنما هما على الغالب ، وقد ذكرهما المصنف في أول المادة . وصديق كزبير : جبل . وصديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، روى عن ابن جريج . قلت : وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : يروي عن رجل من أصحاب )
النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنه عثمان بن أبي سليمان ، وحفيده عتيق بن يعقوب بن صديق محدث مشهور . وإسماعيل بن صديق الذارع شيخ لإبراهيم بن عرعرة محدثان . وفاته : حمد بن أحمد بن محمد بن صديق الحراني ، عن عبد الحق بن يوسف ، وأخوه حماد بن أحمد : حدث . والصديق كسكيت ، مثله الجوهري بالفسيق . قال صاحب اللسان ولقد أساء التمثيل به في هذا المكان : الكثير الصدق إشارة إلى أنه للمبالغة ، وهو أبلغ من الصدوق ، كما أن الصدوق أبلغ من الصديق ، وفي الحديث : لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا . وفي الصحاح : الدائم التصديق . ويكون الذي يصدق قوله بالعمل . وفي المفردات : الصديق : من كثر منه الصدق ، وقيل : بل من لم يكذب قط . وقيل : بل من لا يتأتى منه الكذب لتعوده الصدق وقيل : بل من صدق بقوله واعتقاده ، وحقق صدقه بفعله . قال الله تعالى ) واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا ( وقال الله تعالى : ) وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام ( أي : مبالغة في الصدق والتصديق ، على النسب ، أي : ذات تصديق . والصديق أيضا : لقب أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان