تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولبن عرق ، ككتف : فسد طعمه عن عرق البعير المحمل عليه ، وذلك أنه يحقن في السقاء ويعلق على البعير ليس بينه وبين جنب البعير وقاء ، فيعرق البعير ، ويفسد طعمه من عرقه ، فتتغير رائحته ، وقيل : هو الخبيث الحمض ، وقد عرق عرقا . وعرق كفرح عرقا : إذا كسل . وحبان بن العرقة بكسر الحاء والراء وقد تفتح الراء عن الواقدي وهي أي : العرقة أمه ابنة سعيد بن سهم ، واسمها ) قلابة والعرقة لقبها لقبت به لطيب ريحها . قال ذلك ابن الكلبي وهو حبان بن أبي قيس بن علقمة بن عبد مناف بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن بغيض بن عامر بن لؤي . وحبان هو الذي رمى سعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه يوم الخندق وقال : خذها وأنا ابن العرقة ، كما في كتب السير . والعرقة ، محركة : الخشبة التي تعرض أي توضع معترضة بين سافي الحائط كما في الصحاح . ومنه حديث أبي الدرداء رضي الله عنه : أنه رأى في المسجد عرقة ، فقال : غطوها عنا قال الحربي : أظنها خشبة فيها صورة . والعرقة : الدرة التي يضرب بها . والعرقة : النسعة يشد بها الأسير ، ج : عرق ، وعرقات . قال أبو كبير الذلي :

% نغدو فنترك في المزاحف من ثوى % % ونقر في العرقات من لم يقتل % وعرق العظم يعرقه عرقا ، ومعرقا ، كمقعد : إذا أكل ما عليه من اللحم نهشا بأسنانه . قال الشاعر :

% أكف لساني عن صديقي فإن أجأ % إليه فإني عارق كل معرق %

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ١٣٥