تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى عرف به ، وهو من ذلك ، كأنه جعله له علامة .

وعذقه إلى كذا : نسبه إليه عن ابن عباد . قال : وعذق البعير : إذا ثلط . قال : وعذق الإذخر : ظهرت ثمرته ، كأعذق . وفي الحديث : قد أحجن ثمامها ، وأعذق إذخرها ، وأشر سلمها يعني )

مكة . قال ابن الأثير : والمعنى : صارت له عذوق وشعب ، وقيل : أعذق : أزهر . واعتذق الرجل : إذا أسبل لعمامته عذبتين من خلف عن ابن الأعرابي ، وكذلك اعتذب ، وهو مما يعتقب فيه القاف والباء . واعتذق فلانا بكذا : إذا اختصه به . واعتذق بكرة من إبله : إذا أعلم عليها ليقبضها والعلامة عذقة ، نقله الأزهري عن غير واحد سماعا . وقال ابن الفرج : العذقانة من النساء : السليطة البذية ، وكذلك العقذانة ، والشقذانة ، والسلطانة . وفي نوادر الأعراب : رجل عذق بالقلوب ككتف أي : لبق . وطيب عذق أي : ذكي الريح . ومما يستدرك عليه : عذق بن طاب ، سموا النخلة باسم الجنس ، فجعلوه معرفة ، ووصفوه بمضاف إلى معرفة ، فصار كزيد بن عمرو ، وهو تعليل الفارسي . وقال ابن الأعرابي : عذق السخبر إذا طال نباته ، وثمرته عذقه . والعذق : إبدا الرجل إذا أتى أهله . ويقال للذي يقوم بأمور النخل وتأبيره ، وتسوية عذوقه وتذليلها للقطاف : عاذق . قال كعب بن زهير يصف ناقته :

% تنجو وتقطر ذفراها على عنق % كالجذع شذب عنه عاذق سعفا % %

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ١٢٩