النظامية ببغداد ، سمع بنيسابور أبا عبد الله الفزاري ، ومات بقزوين سنة . ومما يستدرك عليه : رجل طلاق ، كشداد : كثير الطلاق نقله الزمخشري . وطلق البلاد : تركها ، عن ابن الأعرابي وهو مجاز ، وأنشد :
% مراجع نجد بعد فرك وبغضة % مطلق بصرى أشعث الرأس جافله % )
قال : وقال العقيلي ، وسأله الكسائي فقال : أطلقت امرأتك فقال : نعم والأرض من ورائها .
وطلقت القوم : تركتهم ، وأنشد لابن أحمر :
% غطارفة يرون المجد غنما % إذا ما طلق البرم العيالا % % أي : تركهم كما يترك الرجل المرأة . ويقال للإنسان إذا عتق : طليق ، أي : صار حرا . وأطلق الناقة من عقالها ، وطلقه فطلقت هي ، بالفتح . ونعجة طالق : مخلاة ترعى وحدها . وفي الحديث : الطلقاء من قريش ، والعتقاء من ثقيف . كأنه ميز قريشا بهذا الاسم ، حيث هو أحسن من العتقاء .
وقال ثعلب : الطلقاء : الذين أدخلوا في الإسلام كرها . واستطلق الراعي ناقة لنفسه : حبسها .
والإطلاق : الحل والإرسال . والمطلق من الأحكام : ما لا يقع فيه استثناء . والماء المطلق : ما سقط عنه القيد . وأطلق الناقة ، فهو مطلق : ساقها إلى الماء . قال ذو الرمة :
% قرانا وأشتاتا وحاد يسوقها % % إلى الماء من حور التنوفة مطلق %