تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا خلى الرجل عن ناقته قيل : طلقها ، والعير إذا حاز عانته ، ثم خلى عنها قيل : طلقها ، وإذا استعصت العانة عليه ثم انقدن له قيل : طلقنه ، قال رؤبة : طلقنه فاستورد العداملا والإطلاق في القائمة : أن لا يكون فيها وضح . وقوم يجعلون الإطلاق : أن يكون يد ورجل في شق محجلتين ، ويجعلون الإمساك أن يكون يد ورجل ليس بهما تحجيل . وبعير طلق اليدين : غير مقيد . وقال الكسائي : رجل طلق : ليس عليه شيء . وقول الراعي : فلما علته الشمس في يوم طلقة يريد : يوم ليلة طلقة ليس فيها قر ولا ريح ، يريد يومها الذي بعدها والعرب تبدأ بالليل قبل اليوم . قال الأزهري : وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم أنه قال في بيت الراعي وبيت آخر أنشده لذي الرمة : لها سنة كالشمس في يوم طلقة قال : والعرب تضيف الاسم إلى نعته ، قال : وزادوا الهاء في الطلق للمبالغة في الوصف ، كما قالوا : رجل داهية . وقال ابن الأعرابي : يقال : هو طليق ، وطلق ، ومطلق : إذا خلى عنه ، وأطلق رجله . واستطلقه : استعجله . وأطلق الدواء بطنه : مشاه . واستطلق الظبي : مثل تطلق . وتطلقت الخيل : مضت طلقا لم تحتبس إلى الغاية . وأطلق خيله في الحلبة : أجراها . ورجل منطلق )

اللسان ، ومتطلقه : فصيح ، وهو مجاز .

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ١٠٣