ثم إن قول الجوهري ، فبقي نطلاق هكذا هو مضبوط بالفتح ، والصواب كسر نونه لأنه ليس في الكلام نفعال . واستطلاق البطن : مشيه وخروج ما فيه ، وهو الإسهال ، ومنه الحديث : إن رجلا استطلق بطنه . وتصغير الاستطلاق : تطيليق . وتطلق الظبي : إذا استن في عدوه فمضى ومر لا يلوي على شيء وهو تفعل ، قاله الجوهري . وقال أبو عبيد : تطلق الفرس : إذا بال بعد الجري وهو مجاز . وأنشد :
% فصاد ثلاثا كجزع النظا % % م لم يتطلق ولم يغسل % معنى لم يغسل : لم يعرق . ويقال : ما تطلق نفسه لهذا الأمر ، كتفتعل أي : لا تنشرح نقله الجوهري ، قال : وتصغير الاطلاق طتيليق بقلب الطاء تاء لتحرك الطاء الأولى ، كما تقول في تصغير اضطراب : ضتيريب ، تقلب الطاء تاء ، لتحرك الضاد . وطالقان ، كخابران : د ، بين بلخ ومرو الروذ مما يلي الجبل ، منه أبو محمد محمود بن خداش الطالقاني سكن ببغداد ، وروى عن يزيد بن هارون ، وابن المبارك ، والفضل ، وعنه إبراهيم الحربي وأبو يعلى الموصلي ، مات في شعبان سنة عن تسعين سنة . وطالقان أيضا : د ، أو كورة بين قزوين وأبهر ، منه الصاحب إسماعيل بن أبي الحسن بن عباد بن العباس بن عباد ، مؤلف كتاب المحيط في اللغة ، وقد جمع فيه فأوعى ، ووالده كان من المحدثين ، سمع من جعفر الفريابي ، وعنه أبو الشيخ ، وتوفي سنة وكان وزيرا لدولة آل بويه . ومن طالقان هذه أيضا : أبو الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطالقاني القزويني الشافعي ، أحد المدرسين في