قال : والشنيق كسكين : الشاب المعجب بنفسه وفي اللسان : هو السيئ الخلق . قال : وشنقناق ، كسرطراط : رئيس للجن ، وقيل : الداهية .
وأشنق القربة إشناقا : شدها بالشناق وهو الخيط ، وقيل : علقها بالوتد . وقال ابن الأعرابي : أشنق الرجل : أخذ الشنق ، وهو الأرش ، أو أشنق وجب عليه الأرش نقله ابن الأعرابي أيضا في موضع آخر . وقال رجل من العرب : منا من يشنق ، أي : يعلى الأشناق ، وهو ما بين الفريضتين من الإبل ، وهو ضد ، قال أبو سعيد الضرير : أشنق الرجل ، فهو مشنق : إذا وجب )
عليه شاة في خمس من الإبل ، فلا يزال مشنقا إلى أن تبلغ إبله خمسا وعشرين ، ففيها بنت مخاض وقد زالت أسماء الأشناق ، ويقال للذي تجب عليه ابنة مخاض ، معقل أي : مؤد للعقال ، فإذا بلغت إبله ستا وثلاثين إلى خمس وأربعين فقد أفرض ، أي : وجبت في إبله فريضة . وأشنق عليه : إذا تطاول . والتشنيق : التقطيع . والتشنيق أيضا : التزيين . و قال الكسائي : المشنق من اللحوم كمعظم : المقطع ، وهو مأخوذ من أشناق الدية ، كما في الصحاح . وقال الأموي : العجين المقطع المعمول بالزيت يقال له مشنق ، كما في الصحاح ، وقال ابن الأعرابي : إذا قطع العجين كتلا على الخوان قبل أن يبسط فهو الفرزدق والمشنق و العجاجير . وقال أبو سعيد الضرير : شانقه مشانقة وشناقا بالكسر : إذا خلط