والشناق أيضا : سير أو خيط يشد به فم القربة ، وفي حديث ابن عباس : أنه بات عند النبي صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة ، فقام من الليل يصلي ، فحل شناق القربة ، قال أبو عبيد : شناق القربة هو الخيط والسير الذي تعلق به القربة على الوتد ، قال الأزهري : وقيل في الشناق ) إنه الخيط الذي يوكأ به فم القربة أو المزادة ، قال : والحديث يدل على هذا ، لأن العصام : الذي تعلق به القربة لا يحل ، إنما يحل الوكاء ، ليصب الماء ، إنما حله النبي صلى الله عليه وسلم لما قام من الليل ليتطهر من ماء تلك القربة . والشناق أيضا : الوتر أي : وتر القوس ، لأنه مشدود في رأسها . والشنق محركة : الأرش ، وحاكم رجل إلى شريح قصارا في حرق ، فقال شريح : خذ منه الشنق ، أي : أرش الحرق في الثوب ، والجمع أشناق ، وهي الأروش ، أرش السن ، وأرش الموضحة والعين القائمة واليد الشلاء ، لا يزال يقال له أرش حتى تكون تكملة دية كاملة والشنق : العمل وبه فسر بعض قول رؤبة يصف صائدا : سوى لها كبداء تنزو في الشنق نبعية ساورها بين النيق والشنق هو ما بين الفريضتين من الإبل والغنم في الزكاة ، جمعه أشناق ، وخص بعضهم بالأشناق الإبل ، فإذا كانت من البقر فهي الأوقاص ، ففي الغنم : ما بين أربعين ومائة وعشرين ، وقس في غيرها ، قال أبو عمر و الشيباني : الشنق في خمس من الإبل شاة وفي عشر شاتان ، وفي خمس عشرة ثلاث شياه ، وفي عشرين أربع شياه ، فالشاة شنق ، والشاتان شنق ، والثلاث شياه شنق ، والأربع شياه شنق ، وما فوق ذلك فهو فريضة ،
تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ٢٥ · ص ٥٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي