تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا كانوا في جهد ، أو من الشق بمعنى الفصل في الشيء ، كأنها أرادت أنهم في موضع حرج ضيق *!كالشق في الجبل .

(و) *!شق : كاهن قديم م معروف ، قاله ابن دريد ، وحديثه مستوفي في الروض للسهيلي ، وإنما سمي به لأنه ولد *!شقا واحدا ، وكان في زمن كسرى أنوشروان . )

وقال ابن عباد : الشق : جنس من أجناس الجن . وقال غيره : الشق من كل شيء : نصفه إذ *!شق ، والعرب تقول : خذ هذا الشق *!لشقة الشاة ، ومنه الحديث : تصدقوا ولو *!بشق تمرة أي : نصفف تمرة ، يريد أن لا تستقلوا من الصدقة شيئا ويفتح . ويقال : المال بيني وببنك *!شق الشعرة بالكسر ويفتح أي : نصفان سواء ، وكذا قولهم : المال بينهم *!شق الأبلمة ، أي الخوصة ، أي : متساوون فيه ، وقال الراغب : أي مقسوم كقسمتها . (و) *!الشق بالضم : جمع *!الأشق *!والشقاء من الخيل ، على ما يأتي بيانه قريبا .

*!والشقة بالكسر : شظية أو قطعة *!مشقوقة من لوح أو خشب وغيره . وقال ابن دريد : *!الشقة من العصا والثوب وغيره من الخشب : ما *!شق مستطيلا . وقال : القطعة *!المشقوقة من كل شيء ، كالنصف ، والجمع *!شقق ، قال رؤبة يصف الحمر : %(وانصاع باقيهن كالبرق *!الشقق %)% وقال أبو حنيفة : *!الشقة : نصف الشيء إذا *!شق يقال : أخذت *!شق الشاة ، *!وشقة الشاة ، أي : نصفها ، والعامة تفتح الشين . (و) *!الشقة : ع .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٥١٤