تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن سيده : وحكى أبو زيد فيه : الشق ، بالفتح ، *!شق عليه *!يشق *!شقا . ومن المجاز *!الشق : استطالة البرق إلى وسط السماء من غير أن يأخذ يمينا وشمالا ، ولو قال : من غير اعتراض كان أخصر ، وقد *!شق *!يشق *!شقا ، قاله أبو عبيد ، ومنه الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن سحائب مرت ، وعن برقها ، فقال : أخفوا ، أم وميضا ، أم يشق شقا فقالوا : بل شق شقا ، فقال : جاءكم الحيا . ومن المجاز : *!الشق : بالكسر : *!الشقيق يقال : هو أخي *!وشق نفسي ، كما في الصحاح ، قال الراغب : أي كأنه *!شق مني ، لمشابهة بعضنا بعضا . والشق : الجانب وجانبا الشيء : *!شقاه ، قاله الليث ، وقيل : *!الشق : الناحية من الجبل . و قال الليث : الشق : اسم لما نظرت إليه . والشق : بخيبر ، أو واد به ، ويفتح . قلت : وهي من قرى فدك ، تعمل فيها اللجم ، قال ابن مقبل :

% ينازع *!شقيا كأن عنانه % % يفوت به الإقداع جذع منقح % وقال أبو الندى :%( من عجوة *!الشق نطوف بالودك%)% %(ليس من الوادي ولكن من فدك%)% أو الصواب الفتح في اللغة وفي الحديث ، وهو عليه السلام بعينه قيل : ومنه الحديث قائله أبو عبيد ، والمراد بالحديث حديث أم زرع وجدني في أهل غنيمة *!بشق كما في الصحاح ، يروى بالفتح ، وبالكسر أو معناه *!مشقة وهذا على رواية الفتح ، يقال : هم بشق من العيش :

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٥١٣