تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث : فلما شق الفجران أمر بإقامة الصلاة . والشق : الموضع *!المشقوق كأنه سمى بالمصدر ، وجمعه *!شقوق . (و) *!الشق : جوبة ما بين الشفرين من جهاز المرأة أي : حياها *!كالمشق . (و) *!الشق : التفريق ، ومنه *!شق الخارجي عصا المسلمين أي : فرق جمعهم وكلمتهم ، ومنه شق العصا : إذا فارق الجماعة ، كما تقدم . وقال أبو عبيد : *!الشق : *!المشقة والجهد والعناء ، زاد الراغب : والانكسار الذي يلحق النفس والبدن ، ومنه قوله تعالى : ألم تكونوا بالغيه إلا *!بشق الأنفس ويكسر وأكثر القراء على كسر الشين ، معناه إلا بجهد الأنفس أو بالكسر اسم ، وبالفتح مصدر قاله اللحياني ، قال ابن سيده : لا أعرفها عن غيره ، وقرأ أبو جعفر وجماعة : إلا بشق الأنفس بالفتح ، قال ابن جنى : وهما بمعنى واحد ، وأنشد لعمرو بن ملقط ، وزعم أنه في نوادر أبي زيد :

% والخيل قد تجشم أربابها الشق % وقد تعتسف الراوية % % قال : ويجوز أن يذهب في قوله إن الجهد ينقص من قوة الرجل ونفسه حتى يجعله قد ذهب )

بالنصف من قوته فيكون الكسر على أنه كالنصف ، قال ابن بري : شاهد الكسر قول النمر بن تولب :

% وذي إبل يسعى ويحسبها له % % أخي نصب من *!شقها ودؤوب % وقول العجاج : %( وأصبح مسحول يوازي *!شقا %% مسحول يعني بعيره ، ويوازي : يقاسي .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٥١٢