إلى الأصمعي ، فهو من تغييرات النسب ، لأن النسبة إلى سلقية كالنسبة )
إلى ملطية وإلى سلمية .
قلت : قال المسعودي : سلقتة كانت بساحل أنطاكية ، وآثارها باقية إلى اليوم .
وأبو عمر و أحمد بن روح السلقي ، محركة ، كأنه نسبة إليه أي : إلى سلقية ، وهو الذي هجاه البحتري ، قاله الحافظ .
والسلوقية : مقعد الربان من السفينة عن ابن عباد . قال : السلقاة : ضرب من البضع أي : الجماع على الظهر ، وقد سلقاها سلقا : إذا بسطها ثم جامعها .
والأسالق : ما يلي لهوات الفم من داخل كذا في المحيط ، وقيل أعالي باطن الفم ، وفي المحكم : أعالي الفم ، وزاد غيره : حيث يرتفع إليه اللسان ، وهو جمع لا واحد له ، ومنه قول جرير :
% إني امرؤ أحسن غمز الفائق % بين اللها الداخل والأسالق % والسيلق ، كصيقل : السريعة من النوق ، كما في المحيط ، ووقع في التكملة سليق كأمير ، وهو وهم ، وفي اللسان : ناقة سيلق : ماضية في سيرها ، قال الشاعر :
% وسيري مع الركبان كل عشية % % أباري مطاياهم بأدماء سيلق % والسلقلق ، كسفرجل : المرأة التي تحيض من دبرها ، كذا في المحيط ، وفي اللسان : هي السلقلقية . والسلقلقة بهاء : المرأة