وقال الليث : السليقة : مخرج النسع في دف البعير ، قال الطرماح : )
% تبرق في دفها سلائقها % % من بين فذ وتوأم جدده % وقال غيره : السلائق : الشرائح ما بين الجنبين ، الواحدة سليقة ، وقال الليث : اشتق من قولك : سلقت شيئا بالماء الحار ، فلما أحرقته الحبال شبه بذلك ، فسميت سلائق .
ويقال : فلان يتكلم بالسليقية منسوب إلى السليقة ، قال سيبويه : وهو نادر أي : عن طبعه لا عن تعلم . ويقال أيضا : فلان يقرأ بالسليقية ، أي : بطبعه الذي نشأ عليه .
وقال الليث : السليقي من الكلام : مالا يتعاهد إعرابه ، وهو فصيح بليغ في السمع عثور في النحو .
وقال غيره : السليقي من الكلام : ما تكلم به البدوي بطبعه ولغته ، وإن كان غيره من الكلام آثر وأحسن .
وقال الأزهري : قولهم : هو يقرأ بالسليقية ، أي : أن القراءة سنة مأثورة لا يجوز تعديها ، فإذا قرأ البدوي بطبعه ولغته ، ولم يتبع سنة قراء الأمصار قيل : هو يقرأ بالسليقية ، أي : بطبيعته ، ليس بتعليم وفي حديث أبي الأسود الدؤلي : أنه وضع النحو حين اضطرب كلام العرب ، فغلبت السليقية أي : اللغة التي يسترسل فيها المتكلم بها على سليقته من غير تعهد إعراب ، ولا تجنب لحن ، قال : ولست بنحوي يلوك لسانهولكن سليقي أقول فأغرب وسلوق كصبور : أرض ، وفي التهذيب : صلى الله عليه وسلم باليمن ، تنسب إليها الدروع والكلاب قال القطامي في الكلاب :
% معهم ضوار من سلوق كأنها % % حصن تجول تجرر الأرسانا % % وقال الراعي :
% يشلي سلوقية باتت وباتض بها % % بوحش إصمت في أصلابها أود % وقال النابغة الذبياني :
% تقد السلوقي المضاعف نسجه % % وتوقد بالصفاح نار الحباحب % أو سلوق : د ، بطرف إرمينية يعرف ببلد اللان ، تنسب إليه الكلاب . أو إنما نسبت إلى سلقية محركة كملطية : د ، بالروم عزاه ابن دريد إلى الأصمعي ، فغير النسب قال الصاغاني : إن صح ماعزاه ابن دريد