تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصخابة عن ابن عباد ، وكأن سينه زائدة .

والسلاق كغراب : بثر يخرج على أصل اللسان ، أو هو تقشر في أصول الأسنان وربما أصاب الدواب .

وقال الأطباء : سلاق العين : غلظ في الأجفان من مادة أكالة تحمر لها الأجفان وينتثر الهدب ثم تتقرح أشفار الجفن كذا في القانون . وكثمامة : سلاقة بن وهب ، من بني سامة بن لؤي وعقب سامة بن لؤي على ما حققه النسابة فني ، قاله ابن الجواني في المقدمة .

والسلاق كرمان : عيد للنصارى مشتق من سلق الحائط وتسلقه : صعده ، لتسلق المسيح عليه السلام إلى السماء ، وقال ابن دريد : هو أعجمي ، وقال مرة سرياني معرب .

ويوم مسلوق : من أيام العرب : ومسلوق اسم موضع .

وقال ابن الأعرابي : أسلق الرجل : صاد سلقة أي : ذئبة . وفي الصحاح : طعنته فسلقته ، وربما قالوا : سلقيته سلقاء ، بالكسر يزيدون فيها الياء : إذا ألقيته على ظهره كما قالوا : جعبيته جعباء ، )

من جعبته أي : صرعته فاستلقى على قفاه واسلنقى افعنلى ، من سلق ، أي : نام على ظهره عن السيرافي ، ومنه الحديث : فإذا رجل مسلنق أي : على قفاه .

وتسلق الجدار : تسور ويقال : التسلق : الصعود على حائط أملس .

وقال ابن الأعرابي : تسلق على فراشه ظهرا لبطن : إذا قلق هما أو وجعا ولم يطمئن عليه ، وقال الأزهري : المعروف بهذا المعنى الصاد .

وقال ابن فارس : السين واللام والقاف فيه كلمات متباينة لا تكاد تجتمع منها كلمتان في قياس واحد ، وربك يفعل ما يشاء ، وينطق خلقه كيف أراد .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٤٦٢