ينسجه النحل في الخلية طولا ، ج : سلق بالضم .
والسليق من الطريق : جانبه وهما سليقان ، عن ابن عباد .
والسليقة كسفينة : الطبيعة والسجية ، وقال ابن الأعرابي : السليقة طبع الرجل ، وقال سيبويه : هذه سليقته التي سلق عليها وسلقها ، ويقال : فلان يقرأ بالسليقة ، أي : بطبيعته ، لا يتعلم ، وقال أبو زيد : إنه لكريم الطبيعة والسليقة ، ومن سجعات الأساس : الكرم سليقته ، والسخاء خليقته .
ويقال : طبخ سليقة : هي الذرة تدق وتصلح قاله ابن دريد : زاد ابن الأعرابي وتطبخ باللبن ، وقال الزمخشري : هي ذرة مهروسة أو : هي الأقط قد خلط به طراثيث .
والسليقة : أيضا ما سلق من البقول ونحوها والجمع سلائق ، وقال الأزهري : معناه طبخ بالماء من بقول الربيع ، وأكل في المجاعات ، وفي الحديث عن عمر رضي الله عنه ولو شئت لدعوت بصلاء وصناب وسلائق يروى بالسين وبالصاد ، وسيأتي إن شاء الله تعالى في صلق .