تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه ابن عباس فقال : سبق محمد صلى الله عليه وسلم الباذق وما أسكر فهو حرام فهذا يدل على أنه معروف قبل بني أمية ، ومعنى الحديث أي سبق قوله فيه ، وفي غيره من جنسه ، وقيل : أي لم يكن في زمانه ، فتأمل . وحاذق باذق ، إتباع له .

ومما عرب من هذا التركيب البياذقة هم الرجالة وهي تعريب بياده ومنه بيذق الشطرنج وحذف الشاعر الياء فقال : وللشر سواق خفاف بذوقها أراد خفاف بياذقها كأنه جعل البيذق بذقا قاله ابن بزرج وفي غزوة الفتح ، جعل أبا عبيدة على البياذقة هم الرجالة واللفظة فارسية معربة سموا بذلك لخفة حركتهم ، وأنهم ليس معهم ما يثقلهم . وقال الخارزنجي : البذق الدليل في السفر كالبيذق . أو هو الصغير الخفيف وفي التكملة الصغير الخفيف . ج : بذوق قال الشاعر فحذف الياء : وللشر سواق خفاف بذوقها أراد بياذقها كأنه جعل البيذق بذقا قاله ابن بزرج . قال الخارزنجي : والمبذقة كمحدثة من كلامه )

أفضل من فعله كما في العباب .

ومما يستدرك عليه : بذقون بالتحريك وضم القاف كورة بمصر من أعمال الحوف الغربي لها ذكر في الفتوح كما في المعجم . والبيذقي : قرية أخرى بالقبلية .

|ب ر ق

البرق : فرس ابن العرقة قاله أبو الندى

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٣٧