تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبرق : واحد بروق السحاب وهو الذي يلمع في الغيم ، جمعه بروق . أو هو : ضرب ملك السحاب ، وتحريكه إياه لينساق ، فترى النيران نقل ذلك عن مجاهد ، والذي روى عن ابن عباس : أنه سوط من نور يزجر به الملك السحاب . وبرقت السماء تبرق ، برقا ، وبروقا بالضم وبرقانا محركة ، وهذه عن الأصمعي : لمعت ، أو جاءت ببرق . و برق البرق : إذا بدا . ومن المجاز : برق الرجل ورعد : إذا تهدد وتوعد ، كأبرق قال ابن أحمر :

% يا جل ما بعدت عليك بلادنا % % وطلابنا فابرق بأرضك وارعد % كأنه أراه مخيلة الأذى ، كما يرى البرق مخيلة المطر . وكان الأصمعي ينكر أبرق وأرعد ، ولم يكن يرى ذا الرمة حجة يشير بذلك إلى قوله :

% إذا خشيت منه الصريمة أبرقت % % له برقة من خلب غير ماطر % وكذلك أنشد بيت الكميت :

% أبرق وأرعد يا يزي % % د فما وعيدك لي بضائر % فقال : هو جرمقاني ، إنما الحجة قول عمرو بن أحمر الباهلي :

% يا جل ما بعدت عليك بلادنا % % وطلابنا فابرق بأرضك وأرعد % % وقد تقدم البحث في ذلك في ر ع د . و برق الشيء كالسيف ، وغيره ، يبرق برقا ، وبريقا ، وبرقانا الأخيرة محركة : لمع وتلألأ ، وفي الصحاح : برق السيف وغيره يبرق بروقا أي : تلألأ ، والاسم البريق .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٣٨