ومما يستدرك عليه : الدعسوقة : مقتتل القوم ، عن ابن عباد .
|دعشق
كالدعشوقة ، بالشين المعجمة وهكذا ضبطه الجوهري ، وهي دويبة ، وضبطها ابن عباد بالسين ، المهملة ، كما تقدم .
ويقال للصبية والمرأة القصيرة : يا دعشوقة تشبيها بتثك الدويبة ، أو هي شبه الخنفساء ، وقال الجوهري : دويبة ولم يحلها ، وكذا ابن عباد ، وأنكر الليث أن تكون الدعشوقة عربية محضة لخلوها من أحد حروف الذلاقة : الراء واللام والنون والفاء والياء والميم ، فأما العسجد فشاذ كل مستثنى .
ومما يستدرك عليه : دعشق ، كجعفر : اسم رجل ، كما في اللسان .
|دعفق
الدعفقة أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو الحمق كما في العباب واللسان .
| دعق
دعق الطريق ، كمنع يدعقه ، دعقا : وطئه وطئا شديدا عن ابن دريد ، وقال الليث : دعقت الدواب التراب بالأرض لشدة الوطء حتى يصير فيها من دعقها آثار .
ودعق الغارة : إذا بثها وقدمها ، كما في المحيط .
ودعق الفرس : إذا ركضه ودفعه .
كأدعقه : إذا دفعه في الغارة ، نقله الصاغاني .
ودعقه دعقا . هاجه ونفره وقال رجل من بني الصوب يخاطب بعيره : حوب حوب ، إنه يوم دعق وشوب ، لالعا لبني الصوب ، قال الجوهري : ولا يقال : أدعقه ، وأنشد لبيد :
% في جميع حافظي ، عوراتهم % % لا يهمون بأدعاق الشلل %