تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البرهان إبراهيم بن أبي المجد الدسوقي ، صاحب الكرامات والبركات ، وقد تشرفت بزيارته مرتين .

والدوسق : الأفوه .

والدسقاء : الفوهاء .

|دشق

الدوشق كجوهر ، أهمله الجوهري وقال الخارزنجي : هو البيت ليس بكبير ولا صغير وضبطه كراع بالسين المهملة ، كما تقدم . أو هو ، البيت الضخم وهو قول أبي عبيدة . أو هو الجمل الضخم فإذا كان سريعا فهو دمشق ، قاله أبو عبيدة أيضا .

|د ص ق

الدصق أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال ابن الأعرابي : هو كسر الزجاج وغيره كما في العباب والتكملة .

| دعسق

دعسق عليهم أهمله الجوهري ، وقال ابن عباد : أي : حمل .

ودعسقت الإبل الحوض : إذا وطئته وكسرته .

قال : ودعسقت الجمال : إذا استقام وجهها .

قال : والدعسقة في الشيء هكذا في النسخ ، والصواب : في المشى ، كما هو نص المحيط كالدؤوب ، والإقبال ، والإدبار ، والطرد جميعا ، وفي بعض النسخ لرفع كل من الإقبال وما بعده على أنه من معاني الدعسقة .

قال : وليلة دعسقة ، كطرطبة : طويلة وفي اللسان : شديدة الظلمة ، قال : باتت لهن ليلة دعسقه من غائر العين بعيد الشقه والد عسوقة بالضم : دويبة كذا في المحيط .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٢٨٧