تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : يقال : هو جمع دعق ، وهو مصدر ، فتوهمه اسما ، أي أنهم إذا فزعوا لا ينفرون إبلهم فيهربوا ، ولكنهم يجمعونها ويقاتلون دونها لعزهم ، قال الصاغاني : وروى بإدعاق بكسر الهمزة ، وقال : هو من الزجر والسوق الشديد ، وكذلك رواه الأصمعي ، وقال : أساء لبيد في قوله : لا يهمون بإدعاق الشلل وقال غيره : دعقها ودعقها ، لغتان . )

وقال ابن دريد : دعقت الإبل الحوض : إذا خبطته حتى تثلمه أي : تكسره من جوانبه وقال غيره : إذا وردت فازدحمت على الحوض .

والدعقة : الجماعة من الإبل نقله الجوهري ، قال الراجز : كانت لنا كدعقة الورد الصدى والدعقة : الدفعة من المطر يقال : أصابتنا دعقة من مطر : دفعة شديدة منه .

وفي نوادر الأعراب : مداعق الوادي ومثادقه ، ومذابحه ومهارقه : مدافعه .

وخيل مداعيق : تدوس القوم في الغارات نقله الجوهري ، زاد غيره . متقدمة فيها .

وطريق دعق ، ومدعوق أي : موطوء هكذا هو في النسخ دعق بالفتح ، فيكون مصدرا بمعنى مفعول ، كما في التكملة ، وأيضا : طريق دعق ، ككتف ، وشاهده قول رؤبة : زورا تجافى عن أشاءات العوق في رسم آثار ومدعاس دعق وقد دعق دعقا : إذا أكثر عليه الدعس والوطء ، وقال الزفيان : وراجفات بزل ونوق يركبن نيرى لاحب مدعوق وداعق : فرس لبني أسد .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٢٨٩