والديسق : الحسن والبياض .
وديسقة بهاء : رجل ، وقيل : د ، ويومه م معروف من أيام العرب ، قال النابغة الجعدي رضي الله عنه :
% نحن الفوارس يوم ديسقة ال % مغشو الكماة غوارب الأكم % ويروى : المغشى ، والأولى رواية الأصمعي ، وقيل : ديسقة : بلد ، ومن روى المغشى قال : ديسقة : رجل .
والدواسق : رجل عن ابن عباد .
قال : والأدسق : الأفوه .
وأدسقه أي : الحوض ، أو الإناء : إذا ملأه .
ومما يستدرك عليه : غدير ديسق ، أي : أبيض مطرد .
والديسق : الخبز الأبيض ، وبه فسر أيضا قول الأعشى السابق .
وقال ابن خالويه : الديسق : الفلاة .
والديسق : السراب .
وقال غيره : هو ترقرق السراب وبياضه ، والماء المتضحضح ، قال الشاعر : يعط ريعان السراب الديسقا وسراب ديسق : جار ، قال رؤبة : هابى العشى ديسق ضحاؤه قال أبو عمر و : أي : أبيض وقت الهاجرة ، وقيل : سراب ديسق ، أي : ممتلىء .
وديسق : موضع .
وقال كراع : بيت دوسق ، كجوهر : بين الصغير والكبير .
والدسقان : الرسول ، حكاه الفارسي . قلت : وقد سبق ذلك للمصنف في دسف .
ودسوق ، كصبور ، وقد يضم أوله : قرية كبيرة عامرة ، من أعمال مصر ، وإليها نسب أحد )
الأقطاب الأربعة :