فضة قاله الليث : وهو الفابور أو هو فارسي معرب طشتخوان نقله الجوهري عن أبي عبيد وهو قول أبي الهيثم أيضا ، وأنشد للأعشى :
% وحور كأمثال الدمى ومناصف % وقدر وطباخ وصاع وديسق % وأنشد الليث أوله هكذا : له درمك في رأسه ومشارب والديسق : الطريق المستطيلة وفي العباب : المستطيل .
وديسق : فرس كان لبلعدوية قال المرار : أحوى لأحوى شكله من شكله لديسق فنجله من نجله والديسق : الحوض الملآن قال الجوهري : وربما سموا بذلك ، قال رؤبة يصف السراب : ألفى به الآل غديرا ديسقا ضحلا إذا رقرقته ترقرقا وقال الزفيان : كأنه فيه غدير ديسق وديسق : والد طارق الشاعر . قلت : ومنه ما أنشده ابن الأعرابي :
% فإن كنت فاتتك العلى يا ابن ديسق % فدعها ، ولكن لا تفتك الأسافل % والديسق : الشيخ .
والديسق : الثور هكذا في النسخ ، والصواب : النور ، بضم النون ، كما في العباب ، وفي اللسان : ويقال لكل شيء ينير ويضيء : ديسق . )
والديسق : وعاء من أوعيتهم وقيل : هو مكيال لهم .
والديسق : كل حلي من فضة بيضاء صافية .