بخلق حسن . ويقال : خالص المؤمن ، وخالق الكافر ، وقال الشاعر :
% خالق الناس بخلق حسن % لا تكن كلبا على الناس يهر % ومما يستدرك عليه : من صفات الله تعالى جل وعز : الخلاق ، ففي كتابه العزيز : بلى وهو الخلاق العليم ومعناه ومعنى الخالق سواء .
وخلق الله الشيء خلقا : أحدثه بعد أن لم يكن .
والخلق : يكون المصدر ، ويكون المخلوق .
وفي الأساس : ومن المجاز : خلق الله الخلق : أوجده على تقدير أوجبته الحكمة .
وقوله عز وجل : فليغيرن خلق الله قيل : معناه دين الله ، قاله الحسن ومجاهد ، لأن الله فطر الخلق على الإسلام ، وخلقهم من ظهر آدم عليه السلام كالذر ، وأشهدهم أنه ربهم ، وآمنوا ، فمن ) كفر فقد غير خلق الله ، وقيل : المراد به هنا الخصاء ، قال ابن عرفة : ذهب قوم إلى أن قولهما حجة لمن قال : الإيمان مخلوق ، ولا حجة له ، لأن قولهما : دين الله أرادا حكم الله ، وكذا قول تعالى : لا تبديل لخلق الله قال قتادة : أي لدين الله .
وحكى اللحياني عن بعضهم : لا والذي خلق الخلوق ما فعلت ذلك ، يريد جميع الخلق .
ورجل خليق ، كأمير بين الخلق ، أي : تام الخلق معتدل ، وهي خليقة ، وقيل : خليق : تم خلقه ، وقيل : حسن خلقه ، وقال الليث : امرأة خليقة : ذات جسم وخلق ، ولا ينعت به الرجل .
وفي حديث ابن مسعود ، وقتله أبا