تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جهل : وهو كالجمل المخلق . أي : التام الخلق .

والخليق كالخليقة ، عن اللحياني ، قال : وقال القناني في الكسائي :

% ومالي صديق ناصح أغتدي له % ببغداد إلا أنت بر موافق %

% يزين الكسائي الأغر خليقة % إذا فضحت بعض الرجال الخلائق % وقد يجوز أن يكون الخليق جمع خليقة ، كشعير وشعيرة قال : وهو السابق إلي .

والخليقة : الأرض المحفورة .

والخلق : العادة ، ومنه قوله تعالى : إن هذا إلا خلق الأولين . وخلق الثوب : بلى ، وأنشد ابن بري للشاعر :

% مضوا وكأن لم تغن بالأمس أهلهم % % وكل جديد صائر لخلوق % وقد أخلق الثوب إخلاقا ، واخلولق : إذا بلى ، وأخلقته أنا : أبليته ، يتعدى ولا يتعدى .

ويقال : أخلق فهو مخلق : صار ذا إخلاق ، وأنشد ابن بري لابن هرمة :

% عجبت أثيلة أن رأتني مخلقا % ثكلتك أمك ، أي ذاك يروع %

% قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه % % خلق وجيب قميصه مرقوع % وأنشد لي ابن بري شاهدا على أخلق الثوب لأبي الأسود الدؤلي :

% نظرت إلى عنوانه فنبذته % % كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا % % وفي حديث أم خالد : قال لها : أبلى وأخلقى يروى بالقاف وبالفاء ، من إخلاق الثوب وتقطيعه ، والفاء بمعنى العوض والبدل ، وهو الأشبه ، وقد تقدم .

وحكى بن الأعرابي : باعه بيع الخلق ، ولم يفسره ، وأنشد :

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٢٦٣