وأخلقه : كساه ثوبا خلقا كما في الصحاح ، وقيل : أخلقه خلقا : أعطاه إياها .
ومضغة مخلقة ، كمعظمة : تامة الخلق وغير مخلقة : هو السقط ، قاله الفراء ، وسئل أحمد بن يحيى عن قوله تعالى : مخلقة وغير مخلقة . فقال : الناس خلقوا على ضربين : منهم تام الخلق ، ومنهم خديج : ناقص غير تام ، يدلك على ذلك قوله تعالى : ونقر في الأرحام ما نشاء وقال ابن الأعرابي : مخلقة : قد بدا خلقها ، وغير مخلقة : لم تصور .
والمخلق كمعظم : القدح إذا لين نقله الجوهري ، وأنشد للشاعريصفه :
% فخلقته حتى إذا تم واستوى % % كمخة ساق أو كمتن إمام % % وقد تقدم ذلك .
وخلقه بخلوق تخليقا أي : طيبه به فتخلق به : إذا تطيب به ، وخلقت المرأة جسمها : إذا طلته بالخلوق ، وأنشد اللحياني : يا ليت شعري عنك يا غلاب تحمل معها أحسن الأركاب أصفر قد خلق بالملاب والمختلق للمفعول : الرجل التام الخلق ، المعتدله ، وأنشد ابن بري للبرج بن مسهر :
% فلما أن تنشى قام خرق % من الفتيان مختلق هضيم % وفي الأساس : رجل مختلق : حسن الخلقة ، وامرأة مختلقة : ذات خلق وجسم ، وهو مجاز .
وقال ابن فارس : يقال : المختلق من كل شيء : ما اعتدل منه ، قال رؤبة : في غيل قصباء وخيس مختلق ومن المجاز : تخلق بغير