والخلقاء من الفراسن : التي لا شق فيها عن ابن عباد .
وفي حديث عمر بن عبد العزيز كتب له في امرأة خلقاء تزوجها رجل ، فكتب إليه : إن كانوا علموا بذلك لك يعني أولياءها ، فأغرمهم صداقها لزوجها . الخلقاء هي : الرتقاء لأنها مصمتة كالصفاة الخلقاء ، قال ابن سيده : هو مثل بالهضبة الخلقاء لأنها مصمتة مثلها .
كالخلق ، كركع وهذه عن ابن عباد .
والخلقاء : الصخرة ليس فيها وصم ، ولا كسر قال ابن أحمر الباهلي :
% في رأس خلقاء من عنقاء مشرفة % لا يبتغي دونها سهل ولا جبل % وهي بينة الخلق ، محركة .
وقال بن دريد : الخلقاء من البعير وغيره : جنبه ، ويقال : ضربت على خلقاء جنبه أيضا أي : صفحة جنبه .
والخلقاء من الغار الأعلى : باطنه وما املاس منه ، قاله الليث .
والخلقاء من الجبهة : مستواها وما املاس منها .
كالخليقاء بالتصغير فيهما أي : في الغار والجبهة ، وقيل : هما ما ظهر من الغار ، وقد غلب عليه ) لفظ التصغير .
ويقال : سحبوا على خلقاوات جباههم ، وهو مجاز .
والخليقاء من الفرس : حيث لقيت جبهته قصة أنفه من مستدقها ، وهي كالعرنين منا ، قال أبو عبيدة : في وجه الفرس خليقاوان ، وهما حيث لقيت جبهته قصبة أنفه ، قال : والخليقان عن يمين الخليقاء وشمالها ، ينحدر إلى العين ، قال : والخليقاء بين العينين ، وبعضهم يقول : الخلقاء .