كذا قرأته في كتاب لبس المرقعة لأبي المنصور السرنجي النصيبي ، شيخ أبى طاهر السلفي ج : خلقان بالغ ، وأخلاق ، وأنشد ابن برى في التثنية لشاعر :
% كأنهما والآل يجري عليهما % % من البعد عينا برقع خلقان % وقال الفراء : وإنما قيل له بغير هاء لأنه كان يستعمل فى الأصل مضافا ، فيقال : أعطني خلق جبتك ، وخلق عمامتك ، ثم استعمل في الإفراد كذلك بغير هاء ، قال الزجاجي في شرح رسالة أدب الكاتب : ليس ما قاله الفراء بشيء لأنه يقال له : فلم وجب سقوط الهاء في الإضافة حتى حمل الإفراد عليها ألا ترى أن إضافة المؤنث إلى المؤنث لا توجب إسقاط العلامة منه كقوله ، مخدة هند ، ومسورة زينب ، وما أشبه ذلك ، وحكى الكسائي : أصبحت ثيابهم خلقانا ، وخلقهم جددا ، فوضع الواحد في موضع الجمع الذي هو خلقان .
ويقال : ملحفة خليق ، كزبير صغروه بلا هاء ، لأنه صفة ، وإن الهاء لا تلحق تصغير الصفات وهذا كنصيف في تصغير امرأة نصف .
وقد يقال : ثوب أخلاق يصفون به الواحد : إذا كانت الخلوقة فيه كله كما قالوا : برمة أعشار ، وأرض سباسب ، كما في الصحاح ، وكذا ثوب أكياش ، وحبل أرمام ، وهذا النحو كثير ، وكذلك ملاءة أخلاق ، عن ابن الأعرابي ، وفي التهذيب : يقال : ثوب أخلاق ، يجمع بما حوله ، وقال الراجز : جاء الشتاء وقميصي أخلاق شراذم يضحك منه التواق وقال الفراء : إنما قيل : ثوب أخلاق لأن الخلوقة تتفشى فيه ، فتكثر ، فيصير كل قطعة منها ) خلقا . والخلوق ، والخلاق ، كصبور وكتاب : ضرب من الطيب يتخذ