تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخليقة ، كسفينة : ع بالحجاز على اثني عشر ميلا من المدينة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، بينها وبين ديار بنى سليم . وخليقة أيضا : ماء إلى الجادة بين مكة واليمامة لبني العجلان .

وخليقة : اسم امرأة الحجاج ابن مقلاص ، محدثة عن أمها ، روى عنها زوجها ، ذكرها الأمير .

وخلق الثوب ، كنصر ، وكرم ، وسمع خلوقا ، وخلوقة ، وخلقا ، محركة وخلاقة ، أي : بلى ، قال ابن برى : شاهد خلق قول الأعشى :

% ألا يا قتل قد خلق الجديد % وحبك ما يمح ولا يبيد % ويقال : هو مخلقة بذلك ، كمرحلة وكذا الأمر مخلقة لك ، وإنه مخلقة من ذلك ، مثل مجدرة ومحراة ، ومقمنة ، وكذلك الاثنان والجميع ، والمؤنث ، قاله اللحياني .

وسحابة خلقة وخليقة كفرحة ، وسفينة أي : فيها أثر المطر كما في الصحاح ، وأنشد قول أبي ) دواد الآتي فيما بعد .

والخلق ، محركة : البالي يقال : ثوب خلق ، وملحفة خلق ، ودار خلق ، للمذكر والمؤنث ، قال الجوهري : لأنه في الأصل مصدر الأخلق ، وهو الأملس ، وفي اللسان : قال اللحياني : قال الكسائي : لم نسمعهم قالوا : خلقة في شيء من الكلام ، وجسم خلق ، ورمة خلق ، قال لبيد :

% والنيب إن تعر مني رمة خلقا % بعد الممات فإني كنت أتئر % هكذا أنشده الصاغاني ، قلت : وقد أنشدته السيدة عائشة رضي الله عنها أيضا ، وفيه :

% ارقع جديدك ، إني راقع خلقي % % ولا جديد لمن لا يرقع الخلقا % %

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٢٥٥